وخُلق له الكاتِب !
أعتقد أن هذا قد يكون اكثر تفسير منطقي لما يحدث معي !
فأنا حقا لا اقوى على كتابة حرف إلا إذا اجتاح الحزن جوارحي وبدأ ينهش بها ويجد طريقه بداخلي ؛ وتكون الكتابة نوع من المقاومة القاتلة لهذا السريان السريع للحزن !
وإن نجوت مراراً ؛ هناك يقين بداخلي أن هذا الحزن هو من سينتصر في نهاية الأمر ! ويرفع راية انتصاره الملطخه بدماء قلبي !
أليس تعبيراً مؤسفاً ؟
فعلياً بدأت أخشى أن ابدو مثيرة للشفقة في أعين من حولي ؛ لأنني بِتُ أرى نفسي كذلك
وحتماً سيتسرب ذلك إليهم
وبحجم ما يفتقر تفكيري إلى المنطق ! استطيع أن اقسم أن لا علاقة للمنطق بما فعلته منذ البداية ! فقد كان كل شيء جنوناً
لا أقبل أن أُطالب بالمنطق بعد كل ما مضى من عمري وأنا خاضعة لجنونِ سيتسبب في انهائي !

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق