الثلاثاء، 9 يوليو 2013

تُرهات لآ تهم

خُلق الحزن 
وخُلق له الكاتِب  ! 
أعتقد أن هذا قد يكون اكثر تفسير منطقي لما يحدث معي ! 
فأنا حقا لا اقوى على كتابة حرف إلا إذا اجتاح الحزن جوارحي وبدأ ينهش بها ويجد طريقه بداخلي ؛ وتكون الكتابة نوع من المقاومة القاتلة لهذا السريان السريع للحزن  ! 
وإن نجوت مراراً ؛ هناك يقين بداخلي أن هذا الحزن هو من سينتصر في نهاية الأمر ! ويرفع راية انتصاره الملطخه بدماء قلبي ! 
  أليس تعبيراً مؤسفاً ؟  
فعلياً بدأت أخشى أن ابدو مثيرة للشفقة في أعين من حولي ؛ لأنني بِتُ أرى نفسي كذلك 
وحتماً سيتسرب ذلك إليهم 
وبحجم ما يفتقر تفكيري إلى المنطق ! استطيع أن اقسم أن لا علاقة للمنطق بما فعلته منذ البداية ! فقد كان كل شيء جنوناً 
لا أقبل أن أُطالب بالمنطق بعد كل ما مضى من عمري وأنا خاضعة لجنونِ سيتسبب في انهائي !  

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق