الأحد، 5 يناير 2014

هذا الأحمق سينهي كل شيء !

حسنًا ، لا مشكلة فلتكن معهم منذ الآن 
فلم يعد هناك مانع لدي 
وما الفرق برأيك أصلًا ؟ 
فهو نفس الشيء ؛ انت معهم لاهـٍ وانا هنا اندب حظي السيء الذي اوقعني بك 
ولكن ثمة شيء قد تغير حقًا ، فأنا نفذت قواي وجميع طاقاتي ، اختفت تلك القوة الخفية التي كانت تساعدني على تقبلك رغم جميع ماتفعله من حماقات
بت لا استطيع الابتسام عند محادثاتنا على سبيل المثال ! 
ليس ذلك بدليلًا على تقلص عشقي لك ، لا 
ولكنه حصاد اهمالك ، حصاد اعتقادك بأنني جيدة بينما انا اعاني من سرطانك الذي ينهشني بضمير ميت ! 
وليس هذا فقط 
المفاجأه الفعليه هي انك تظني الشكَّاية البكَّاية التي لا تتوقف عن التذمر 
فألف سحقًا لي إن لم اتغير
 وألف أخرى  إن سمحت لنفسي ان تقدم تنازلات أخرى 
لقد اخذت كفآيتك مني وليس لدي مزيد 
آه ، كُن على علم وانت غارق معهم 
أنني وصِبا 
غاضبون عليك جدًا ! 

الجمعة، 20 سبتمبر 2013

لستُ أنا

لقد حآن وقت الاعتراف 
يتوجب علي أن اعترف لنفسي بعدة اشياء ،! 
أولها .. وأهمها انني لم أعُد كما عَهدتُ نفسي مطلقاً 
تغيرت كثيرًا ،
تغيرت لدرجة بشعة ومخيفة .. وكيف ؟؟؟؟ 
اسأل جديًا 
كيف تغيرت ؟ هااااه ؟!! كيف ؟ 
كيف سمحت أصلاً ؟ كيف سمحت لأي شخص أو ظرف أو حتى لنفسي ، أياً كان السبب 
كيف اسمح لأي شيء ان يحولني لإنسانة بهذا الشكل ؟ 
كيف كنت ؟ وكيف كنت أبدو ! سُحقًا لهذا العقل اللعين 
كُنت شامخة ! جدًا .. وأصبحت أتلقى الخدوش في كرامتي وكبريائي وقلبي ! وأسكت ؟ 
وكُنت عزيزة نفس .. وبتُ سامحة بأن أكون رقم اثنين في حياة رجل ! 
كُنت أيضاً جميلة .. وغدوت باهتة. 
ألقيت بنفسي إلى التهلكة 
أعني هذي الجملة حقاً 
فلقد دفعت قدماي لتخطوان نحو موتي ! أو وجع مستديم يشبه الموت جدًا 
جُننت ؟! ماذا اصابني يا الله ؟ 
لو كان بيدي الآن لذهبت لأحد المجرمين 
ودفعت له المال مقابل إبراحي ضربًا 
ضربًا مؤذيًا جدًا ،! أستحق هذا 
على الأقل أثأر لكرامتي مني ! 
وقد اصحو بعدها ... من يدري ؟ 

السبت، 17 أغسطس 2013

صِبآ


مرحباً حبيبي ؟ 
مرحبا صِبا ، مرحبا أيتها الطفلة الجميلة ، والبعيدة جدا ، 
أشتقتُكِ 
وبلا منطق أو علاقنية سأكتب إليكِ الآن 
ولا أملك أدنى فكره عن أبيكِ إن كان يشتاقكِ كما هو حالي أم لآ 
وقد لا تخطرين له على بال ، وقد لا تمرين على عقله يوماً ، 
لا لا ، ليس لأنه سيئاً ، بالعكس لقد إخترتُ لكِ أفضل أبٍ على الإطلاق ، ستفخرين به وتحبينهُ كثيراً 
هو فقط منشغل الآن ، ينتظر أخاكِ الكبير 
زوج من الأشهر وسيضيء الكون بقطعة ثمينة من أباكِ 
لا حبيبي ، ليس كما خطر ببالكِ 
لست أحمله ، فأمكِ مازالت عذراء 
إنها أُخرى ، زوجة أباك تحمل له أخاكِ الجميل 
اللذي سيحميكِ وسيحبك كثيراً وتحبيه 
مؤسف ؟؟ نعم وجدا 
بل قد يكون سبب عدم معرفتي إن كنتِ آتيه أم لا ! 
وفالحقيقه ؛ ليس جيداً أن تولدين 
فهذه الحياة مليئة بالحمقى 
والاوغاد ، والهمج 
قد يأذونكِ كثيراً 
ههههه يآحياتي ! اعلم انك لا تفقهين معاني هذه المصطلحات ولكنها اسوء مما قد يخطر ببالك 
انه مستنقع اكثر من كونه عالم 
وأخافُ عليكِ من الحب ياعُمري و أخشى أن تتعثرين به ويصبح حظك كأمك 
لن تتحملين  ، تجنبيه 
ولكنني سيئة ؛ لانه بالرغم من سوء الحياة ، وبشاعة البشر ، فأنا أريدكِ 
أريد أنجابكِ 
ستكونين فاتنة يا صِبا 
ستأخذين جمال أمكِ ، وملامح أباكِ التي لطالما عشقتها ، 
وأعترفُ لكِ ، سأحبك أكثر إن شَبهْتِ أباك ، فحاولي منذ الآن .. 
اسمكِ صِبا ، اسمكِ جميل 
عندما أوشكت خآلتكِ على المجيء للحياة ، إحترنا وفكرنا ملياً انا وأباكِ بشأن اسُمها ، وعندما طرحت عليه "صِبا" اظنه أحبه جدا 
وقال لا ابنتنا سنسميها صِبا 
فأعشقي اسمك قدر ماتستطيعين ياصباي 
سأسعدك يا ابنتي ، وسأسعد بكِ والدكِ.. 
سيحبكِ كما أحبني 
ستكوني مدللته ؛ ولكن بعد أمكِ يابنت ! 
فأنا مدللته الأولى 
أعِدك ؛ سنمارس عليه كل أساليب الغَنجُ الموجودة واللاموجودة 
سنجعله لا يستطيع فراقنا وسيشعر بالفرق بين حياته معنا وحياته بدوننا ، أعدُكِ 
أيضا مكانكِ اليوم جميل 
فأنتي في ظهر والدك  ؛ أعلم أنه قد لا يحافظ عليكِ ، وقد يهبك لزوجتة تلك أُم أخاك الذي حدثتُكِ عنه 
ولكن لا بأس .. لا تخشَينَ شيئاً ياصغيرتي 
كوني مثل أُمك 
كوني قوية ، صلبة 
ولا تكوني مثلها في هشاشتها التي تصيبها كثيراً 
أُريدك صلبة دائماً ،  
قد لا أراكِ في حياتي ؛ ولكن إن أتيتِ سأجعلك تفخرين بأمك كثيراً 

أُمكِ العذراء 

الأربعاء، 24 يوليو 2013

وفآء

وجداً غالية يا رفيقتي ،  
لم ادرك معنى صداقة كهذي الا عندما ادركتك 
رغم انني ظننت انني تعددت صداقاتي 
ولكن ليس هناك ما هو أصدق من تلك العلاقة التي منحتني ، 
أُحبك ، 
جدا 
وأتمنى لو اننا خُلقنا في مكان آخر وظروف أقل سواداً ، سوياً 
.. عندما احتضنتك اليوم لم اشعر انني اكتفيت على الإطلاق 
وكم أود ان نكون مجرد ألعابا في صندوق صغير ومغلق ، كم تمنيت هذا في هذه اللحظة تحديداً 
لم استطع ان اتجنب الكتابه لك و
أعلم ان كلامي مبتذل وسيء وغير مُرتب 
فقط اطمئني 
 لآ عليك 
ولآ تهتمي 
سيكون كل شيء بخير 
وسيأتي يوماً نتذكر هذا ونضحك 
أعدُكِ ! 

فقط اتمنى لو تعلمين ان مابداخلي لك الآن 
فهو يفوق ما شعرت به يوماً لأي مخلوق ! 

الثلاثاء، 9 يوليو 2013

تُرهات لآ تهم

خُلق الحزن 
وخُلق له الكاتِب  ! 
أعتقد أن هذا قد يكون اكثر تفسير منطقي لما يحدث معي ! 
فأنا حقا لا اقوى على كتابة حرف إلا إذا اجتاح الحزن جوارحي وبدأ ينهش بها ويجد طريقه بداخلي ؛ وتكون الكتابة نوع من المقاومة القاتلة لهذا السريان السريع للحزن  ! 
وإن نجوت مراراً ؛ هناك يقين بداخلي أن هذا الحزن هو من سينتصر في نهاية الأمر ! ويرفع راية انتصاره الملطخه بدماء قلبي ! 
  أليس تعبيراً مؤسفاً ؟  
فعلياً بدأت أخشى أن ابدو مثيرة للشفقة في أعين من حولي ؛ لأنني بِتُ أرى نفسي كذلك 
وحتماً سيتسرب ذلك إليهم 
وبحجم ما يفتقر تفكيري إلى المنطق ! استطيع أن اقسم أن لا علاقة للمنطق بما فعلته منذ البداية ! فقد كان كل شيء جنوناً 
لا أقبل أن أُطالب بالمنطق بعد كل ما مضى من عمري وأنا خاضعة لجنونِ سيتسبب في انهائي !  

الجمعة، 25 يناير 2013

... "عاجزة عن تسميتهـ "



يرعبني أن أرآك رجلآ جباناً ..وقد كنت لي مثلاً أعلى
بتُ لآ تستطيع أن تجعلني في مكاني المناسب داخل حياتك ..
ولا تقوى على إعطائي حقي حتى ..او جزء منه  ..
وبتُ تضعني في مكان أنت أول من يعلم جيداً أنه لا يليق بي ..

أيا رجلي ...

أحقاً لا تراني ؟
ألا ترى تلك المعركةُ القائمة بين قلبي وعقلي ؟ بين هواي وكبري ؟ وبيني وبينك !
أليس بواضحا لك عراكي المستمر مع كبريائي ؟
أبمفردي أراهـ صراعاً يستحق ان تعيرهـ الكثير والكثير من أهتمامك ؟
أم انك لآ تشعر لأنه لا يخضك ؟
أم تتجاهله ؟ ... وآرد ..
ولكن عدم استطاعتك تلك ..تجعل مني شخصاً متردداً ..وغير قادر على اتخاذ ادنى قرار ..
كما تسلبني القدرة على إسعادك ..وليس فقط .. بل أبصرت نفسي عاجزة عن الابتسآم لك  ..
أتصدق ؟! أفكر جدياً في الرحيل ..
يروق لي ! جداً يروق لي أن أكون عشقك البعيد ..
أشغل بالك دائماً ..وتتمناني روحك .. وينتفض لذكراها جسدك .. وتلمع عيناك لذكر أسمي
أليس أفضل ؟
من مكاني هذا ؟ ومن كوني امرأة لم ولا ولن تجرؤ على إعلانها ؟!
أليس أكرم من كوني امرأة لآ يأتيها رجلها إلا عندما تطلق سراحه أخرى ؟
...على كلٍ ..
" ربما " أثق بعشقك لي ..
ولكن باتت العلاقة فوق التحمل بالنسبة لي ..
لآ
لآ ترحل .. أنا سأفعل ..
SUM

السبت، 5 يناير 2013


إشتقت لنفسي تلك 
ـوأتمنى ان اكون معك بما يرضيني وليس بما أُكره عليه 
أتعلم ؟ 
يرفضك عقلي 
وأرفض أنا تلك العلآقه 
وتريدك نفسي :) 
وجهآد هوى النفس يتطلب من العزم والإيمآن والقوة مآلآ أملك 
برغم أني كنت اظنني اقوى على جهآد هوآي 
وأكتشفت انني وإن قويت ..أقوى علىيه مع جميع بني بشر 
الآك .. 
وكل أهدآفي الآن أن أحرمك من هذآ الشرف ..فلآ يكون لك ما يميزك عنهم  ..لآتكون سوى واحدِ منهم 
وآحد لآ دور لهـ في حيآتي 
لآ أتمناهـ 
لآ أحترق غييرة عليه 
ولآ يهمني 
تصبح شخص لآ أعيرهـ أي اهتمآم "عُنيةً "..ببسآطه لأنه لآ يعجبني 
"أمنية " ؟ 
نعم أمنية 
ولكن هل ستظل أمنية ؟ أم سيأن لها ان تتحقق وتحققني معهآ ..آمل ذلك 

قآل واسيني الأعرج 
ثمة حُزن يجرح بتجدده الدائم "