الثلاثاء، 22 نوفمبر 2011

ينفطر ابناء الوطن ,حينما يبصرون اوطانهم وقد تحولت لـــ ساحات دماء , وأمور ما اعتادوها ...
ينفطر الجميع , لاسيــما اولئـــك الذين ابتعدوا عن احضان الوطن!
وتمتلأ أنفاسهم بــ الوجع ., قلقاُ على وطن كامل ! 

على ذلك الذي كان بمثابه ام تحضنهم, تمنحهم الأمان والدفـــء ~ وتهديهم راحة البال !


- أخبرني يا وطنيـــ , كيف نغمض اجفاننا . ونحيا حياتنا .. دون ان نبصر صورتك في مخيلتنا فـ نزفر وجعاُ ~~~ ونبكي خوفاُ !
لا يرضيـنا أن يبكي الوطــــــــــــــــن ,,أبــــــــــــــداُ لا يرضينا .......
                                          لطفــك بالاوطان يا الله :( 




الاثنين، 21 نوفمبر 2011

أفهم جدا , إن اسلوبك ما عاد كما كان ...
وإنني أمقت اسلوباُ كهذا ..
انا كذلك .. لا اهوى مزاجيتك معي 
أفضل امراُ واضحاُ , بعيدا عما يبث لي الحيرة!
أنا متعبه بك ومعك ,بدونك متعبة جدااُ! 


لا تدعني أغادر مدنك...
لإنني إن فعلت ..فـــ صدقني لن يعود لك اهتمامى , ولا حبي .  

الجمعة، 18 نوفمبر 2011

وعشقت غيري


وعشقتُ غيري ؟



وأتيتَ تسأل ياحبيبي عن هوايا

هل مايزال يعيش في قلبي ويسكن في الحنايا؟

هل ظل يكبر بين أعماقي ويسري..في دمايا؟

الحبُ ياعمري .. تمزقه الخطايا

قد كنتَ يوماً حب عمري قبل ان تهوى .. سوايا

......

أيامُك الخضراء ذاب ربيعُها

وتساقطت أزهاره في خاطري ..

يامن غرسَت الحب بين جوانحي ..

وملكت قلبي واحتويت مشاعري

لملمت بالنسيان جرحي .. بعدما

ضيعت أيامي بحلم عابر ..

......

لو كنت تسمع صوت حبك في دمي

قد كان مثل النبض في أعماقي

كم غارت الخفقاتُ من همساته ..

كم عانقته مع المنى أشواقي

......

قلبي تعلم كيف يجفو .. من جفاني

وسلكت درب البعد .. والنسيانِ

قد كان حبك في فؤادي روضة

ملأت حياتي بهجة .. وأغاني

وأتى الخريف فمات كل رحيقها

وغداالربيع .. ممزقَ الأغصان

......

مازال في قلبي رحيقُ لقائنا

من ذاق طعمَ الحب .. لا ينساه ..

ماعاد يحملني حنيني للهوى

لكنني أحيا .. على ذكراهُ

قلبي يعود إلي الطريق ولا يرى

في العمر شيئاً .. غير طيف صبانا

أيام كان الدربُ مثل قلوبنا ..

نمضى عليه..فلا يملُ خطانا

فاروق جويده



الثلاثاء، 15 نوفمبر 2011


لدي دفتر خاص ..لا أخبئه تحت وسادتي.. ولا أحتفظ به في خزانتي السرية..
لكني أحمله معي في ذاكرتي ، وأتصفحه كلما شدني الحنين إلى تلك الذاكرة..


الورقة الأولى
...ما أقساك ..
حين افتح عيني ..
فلا أرى فوق الأرض سواك..
وماأقساك..
حين أغمض عيني..
فلا يبقى في ظلمة العين سواك..


الورقة الثانية
حين أعود إلى نفسي ..
وماأكثر ماأعود إلى نفسي..
أقتطع تذكرة الخيال..
وأسافر إلى مدن الأمس..
أتجول في طرقاتها..
وأبحث عن رائحة الماضي..بين جدرانها..
فما أروع الأمس ياسيدي..


الورقة الثالثة
أحن إليك ..
ككل الأشياء الجميلة..
التي كانت ذات يوم محيطة بي..
ثم غابت كالشمس..
ولم تشرق مرة أخرى..



الورقة الرابعة
كان يخيل إلي قبل ان أحبك..
أن الوجود أوسع من كل شيء..
لكني اكتشفت أنه أضيق مما تصورت..
فهو لم يتسع لفرحتي حين كنت معك ..
ولم يتسع لحزني حين رحلت..


الورقة الخامسة
علمني رحيلك عن عالمي الحزن ..
وعلمني الحزن عليك..
الرحيل عن عالمي..


الورقة السادسة
خلفت الأشياء خلفك صامتة..
كجدران القصور المهجورة..
لكنها تنتحب عند الحنين..
كإمرأة مفجوعة ..ثكلى..


الورقة السابعة
ماأغباك ..
فحين قلت بصوت مرتفع ..
سيدي الغبي كنت أحبك..
تحسس كل رجال الأرض رؤوسهم ..
إلا انت..


الورقة الثامنة
أحبه جداً..
ولست إمرأة خائنة..
لكن الحنين إليك ..
يطرق بابي أحياناً..
ويأخذني منه ..إليك ..



الورقة التاسعة
أعترف لك ..
بأني كنت أنصت إلى صوتك بإهتمام وهدوء..
وأنت تسرد تفاصيلك المؤلمة معها..
فقط..
كي أسمع صوت انكسارك وتهشمك..
وأنت تقذف بنفسك من قلبي..



الورقة العاشرة
في أعماقي سفينة..
لاتبحر إلا لجزرك..
برغم أن بحور الحب والأشواق..
قد جفت بيننا منذ زمن بعيد..



الورقة الحادية عشر
حين تراني ..
تسألني عن سبب حزني وصمتي..
عفواً ..أنا لم أكن صامتة..
لكنني كنت أتحدث بلغة لاتفهمها أنت..



الورقة قبل قبل الأخيرة
كنت في كل ليلة ..
أغمض عيني..
وألتقط لك في خيالي صورة جميلة..
وبعد ألف ليلة ..
أصبح لك في خيالي مجموعة من الصور الجميلة..
لكنها لاتشبهك..



الورقة قبل الأخيرة
إحساس مرير جداً..
أن أشعر بكل هذا الألم ..
لأني ذات يوم كتبت لك..
وإحساس أشد مرارة..
أن أشعر بكل هذا الندم..
لأني ذات يوم ..أحببتك..



الورقة الأخيرة
هل مازلت تذكر هذه الأشياء


"شهرزاد الخليج"