السبت، 17 أغسطس 2013

صِبآ


مرحباً حبيبي ؟ 
مرحبا صِبا ، مرحبا أيتها الطفلة الجميلة ، والبعيدة جدا ، 
أشتقتُكِ 
وبلا منطق أو علاقنية سأكتب إليكِ الآن 
ولا أملك أدنى فكره عن أبيكِ إن كان يشتاقكِ كما هو حالي أم لآ 
وقد لا تخطرين له على بال ، وقد لا تمرين على عقله يوماً ، 
لا لا ، ليس لأنه سيئاً ، بالعكس لقد إخترتُ لكِ أفضل أبٍ على الإطلاق ، ستفخرين به وتحبينهُ كثيراً 
هو فقط منشغل الآن ، ينتظر أخاكِ الكبير 
زوج من الأشهر وسيضيء الكون بقطعة ثمينة من أباكِ 
لا حبيبي ، ليس كما خطر ببالكِ 
لست أحمله ، فأمكِ مازالت عذراء 
إنها أُخرى ، زوجة أباك تحمل له أخاكِ الجميل 
اللذي سيحميكِ وسيحبك كثيراً وتحبيه 
مؤسف ؟؟ نعم وجدا 
بل قد يكون سبب عدم معرفتي إن كنتِ آتيه أم لا ! 
وفالحقيقه ؛ ليس جيداً أن تولدين 
فهذه الحياة مليئة بالحمقى 
والاوغاد ، والهمج 
قد يأذونكِ كثيراً 
ههههه يآحياتي ! اعلم انك لا تفقهين معاني هذه المصطلحات ولكنها اسوء مما قد يخطر ببالك 
انه مستنقع اكثر من كونه عالم 
وأخافُ عليكِ من الحب ياعُمري و أخشى أن تتعثرين به ويصبح حظك كأمك 
لن تتحملين  ، تجنبيه 
ولكنني سيئة ؛ لانه بالرغم من سوء الحياة ، وبشاعة البشر ، فأنا أريدكِ 
أريد أنجابكِ 
ستكونين فاتنة يا صِبا 
ستأخذين جمال أمكِ ، وملامح أباكِ التي لطالما عشقتها ، 
وأعترفُ لكِ ، سأحبك أكثر إن شَبهْتِ أباك ، فحاولي منذ الآن .. 
اسمكِ صِبا ، اسمكِ جميل 
عندما أوشكت خآلتكِ على المجيء للحياة ، إحترنا وفكرنا ملياً انا وأباكِ بشأن اسُمها ، وعندما طرحت عليه "صِبا" اظنه أحبه جدا 
وقال لا ابنتنا سنسميها صِبا 
فأعشقي اسمك قدر ماتستطيعين ياصباي 
سأسعدك يا ابنتي ، وسأسعد بكِ والدكِ.. 
سيحبكِ كما أحبني 
ستكوني مدللته ؛ ولكن بعد أمكِ يابنت ! 
فأنا مدللته الأولى 
أعِدك ؛ سنمارس عليه كل أساليب الغَنجُ الموجودة واللاموجودة 
سنجعله لا يستطيع فراقنا وسيشعر بالفرق بين حياته معنا وحياته بدوننا ، أعدُكِ 
أيضا مكانكِ اليوم جميل 
فأنتي في ظهر والدك  ؛ أعلم أنه قد لا يحافظ عليكِ ، وقد يهبك لزوجتة تلك أُم أخاك الذي حدثتُكِ عنه 
ولكن لا بأس .. لا تخشَينَ شيئاً ياصغيرتي 
كوني مثل أُمك 
كوني قوية ، صلبة 
ولا تكوني مثلها في هشاشتها التي تصيبها كثيراً 
أُريدك صلبة دائماً ،  
قد لا أراكِ في حياتي ؛ ولكن إن أتيتِ سأجعلك تفخرين بأمك كثيراً 

أُمكِ العذراء