الأربعاء، 24 يوليو 2013

وفآء

وجداً غالية يا رفيقتي ،  
لم ادرك معنى صداقة كهذي الا عندما ادركتك 
رغم انني ظننت انني تعددت صداقاتي 
ولكن ليس هناك ما هو أصدق من تلك العلاقة التي منحتني ، 
أُحبك ، 
جدا 
وأتمنى لو اننا خُلقنا في مكان آخر وظروف أقل سواداً ، سوياً 
.. عندما احتضنتك اليوم لم اشعر انني اكتفيت على الإطلاق 
وكم أود ان نكون مجرد ألعابا في صندوق صغير ومغلق ، كم تمنيت هذا في هذه اللحظة تحديداً 
لم استطع ان اتجنب الكتابه لك و
أعلم ان كلامي مبتذل وسيء وغير مُرتب 
فقط اطمئني 
 لآ عليك 
ولآ تهتمي 
سيكون كل شيء بخير 
وسيأتي يوماً نتذكر هذا ونضحك 
أعدُكِ ! 

فقط اتمنى لو تعلمين ان مابداخلي لك الآن 
فهو يفوق ما شعرت به يوماً لأي مخلوق ! 

الثلاثاء، 9 يوليو 2013

تُرهات لآ تهم

خُلق الحزن 
وخُلق له الكاتِب  ! 
أعتقد أن هذا قد يكون اكثر تفسير منطقي لما يحدث معي ! 
فأنا حقا لا اقوى على كتابة حرف إلا إذا اجتاح الحزن جوارحي وبدأ ينهش بها ويجد طريقه بداخلي ؛ وتكون الكتابة نوع من المقاومة القاتلة لهذا السريان السريع للحزن  ! 
وإن نجوت مراراً ؛ هناك يقين بداخلي أن هذا الحزن هو من سينتصر في نهاية الأمر ! ويرفع راية انتصاره الملطخه بدماء قلبي ! 
  أليس تعبيراً مؤسفاً ؟  
فعلياً بدأت أخشى أن ابدو مثيرة للشفقة في أعين من حولي ؛ لأنني بِتُ أرى نفسي كذلك 
وحتماً سيتسرب ذلك إليهم 
وبحجم ما يفتقر تفكيري إلى المنطق ! استطيع أن اقسم أن لا علاقة للمنطق بما فعلته منذ البداية ! فقد كان كل شيء جنوناً 
لا أقبل أن أُطالب بالمنطق بعد كل ما مضى من عمري وأنا خاضعة لجنونِ سيتسبب في انهائي !