مرحباً حبيبي ؟
مرحبا صِبا ، مرحبا أيتها الطفلة الجميلة ، والبعيدة جدا ،
أشتقتُكِ
وبلا منطق أو علاقنية سأكتب إليكِ الآن
ولا أملك أدنى فكره عن أبيكِ إن كان يشتاقكِ كما هو حالي أم لآ
وقد لا تخطرين له على بال ، وقد لا تمرين على عقله يوماً ،
لا لا ، ليس لأنه سيئاً ، بالعكس لقد إخترتُ لكِ أفضل أبٍ على الإطلاق ، ستفخرين به وتحبينهُ كثيراً
هو فقط منشغل الآن ، ينتظر أخاكِ الكبير
زوج من الأشهر وسيضيء الكون بقطعة ثمينة من أباكِ
لا حبيبي ، ليس كما خطر ببالكِ
لست أحمله ، فأمكِ مازالت عذراء
إنها أُخرى ، زوجة أباك تحمل له أخاكِ الجميل
اللذي سيحميكِ وسيحبك كثيراً وتحبيه
مؤسف ؟؟ نعم وجدا
بل قد يكون سبب عدم معرفتي إن كنتِ آتيه أم لا !
وفالحقيقه ؛ ليس جيداً أن تولدين
فهذه الحياة مليئة بالحمقى
والاوغاد ، والهمج
قد يأذونكِ كثيراً
ههههه يآحياتي ! اعلم انك لا تفقهين معاني هذه المصطلحات ولكنها اسوء مما قد يخطر ببالك
انه مستنقع اكثر من كونه عالم
وأخافُ عليكِ من الحب ياعُمري و أخشى أن تتعثرين به ويصبح حظك كأمك
لن تتحملين ، تجنبيه
ولكنني سيئة ؛ لانه بالرغم من سوء الحياة ، وبشاعة البشر ، فأنا أريدكِ
أريد أنجابكِ
ستكونين فاتنة يا صِبا
ستأخذين جمال أمكِ ، وملامح أباكِ التي لطالما عشقتها ،
وأعترفُ لكِ ، سأحبك أكثر إن شَبهْتِ أباك ، فحاولي منذ الآن ..
اسمكِ صِبا ، اسمكِ جميل
عندما أوشكت خآلتكِ على المجيء للحياة ، إحترنا وفكرنا ملياً انا وأباكِ بشأن اسُمها ، وعندما طرحت عليه "صِبا" اظنه أحبه جدا
وقال لا ابنتنا سنسميها صِبا
فأعشقي اسمك قدر ماتستطيعين ياصباي
سأسعدك يا ابنتي ، وسأسعد بكِ والدكِ..
سيحبكِ كما أحبني
ستكوني مدللته ؛ ولكن بعد أمكِ يابنت !
فأنا مدللته الأولى
أعِدك ؛ سنمارس عليه كل أساليب الغَنجُ الموجودة واللاموجودة
سنجعله لا يستطيع فراقنا وسيشعر بالفرق بين حياته معنا وحياته بدوننا ، أعدُكِ
أيضا مكانكِ اليوم جميل
فأنتي في ظهر والدك ؛ أعلم أنه قد لا يحافظ عليكِ ، وقد يهبك لزوجتة تلك أُم أخاك الذي حدثتُكِ عنه
ولكن لا بأس .. لا تخشَينَ شيئاً ياصغيرتي
كوني مثل أُمك
كوني قوية ، صلبة
ولا تكوني مثلها في هشاشتها التي تصيبها كثيراً
أُريدك صلبة دائماً ،
قد لا أراكِ في حياتي ؛ ولكن إن أتيتِ سأجعلك تفخرين بأمك كثيراً
أُمكِ العذراء

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق