فلم يعد هناك مانع لدي
وما الفرق برأيك أصلًا ؟
فهو نفس الشيء ؛ انت معهم لاهـٍ وانا هنا اندب حظي السيء الذي اوقعني بك
ولكن ثمة شيء قد تغير حقًا ، فأنا نفذت قواي وجميع طاقاتي ، اختفت تلك القوة الخفية التي كانت تساعدني على تقبلك رغم جميع ماتفعله من حماقات
بت لا استطيع الابتسام عند محادثاتنا على سبيل المثال !
ليس ذلك بدليلًا على تقلص عشقي لك ، لا
ولكنه حصاد اهمالك ، حصاد اعتقادك بأنني جيدة بينما انا اعاني من سرطانك الذي ينهشني بضمير ميت !
وليس هذا فقط
المفاجأه الفعليه هي انك تظني الشكَّاية البكَّاية التي لا تتوقف عن التذمر
فألف سحقًا لي إن لم اتغير
وألف أخرى إن سمحت لنفسي ان تقدم تنازلات أخرى
لقد اخذت كفآيتك مني وليس لدي مزيد
آه ، كُن على علم وانت غارق معهم
أنني وصِبا
غاضبون عليك جدًا !
